Senin, 28 Januari 2013

Rujukan dan Kajian


Rujukan dan Kajian[1]
Al-Qur’an dan Terjemahannya.

al-Mushaf v1.0 cdrom: Harf Information Technologies, Kaherah. (www.harf.com).

Abdullah Basmeih Tafsir Pimpinan al-Rahman kepada Pengertian al-Qur‘an. Jabatan Perdana Menteri Malaysia (edisi cdrom Holy Qur’an v6.31 Harf Information Technologies, Kaherah).

Yayasan Penyelenggara Penterjemah & Penafsir al-Qur’an, Indonesiaal-Qur’an dan Terjemahannya.
Al-Qur’an dan Tafsirnya.
عبد الرزاق بن همام الصنعاني (211): تفسير عبد الرزاق. تحقيق: محمود محمد عبده. دار الكتب العلمية. بيروت 1999م.
ابن جرير الطبري – أبي جعفر محمد بن جرير (310): جامع البيان عن تأويل آي القرآن. تحقيق: صدقي جميل العطار. دار الفكر. بيروت 1999م.
ابن أبي حاتم – عبد الرحمن بن محمد بن ادريس الرازي (327): تفسير القرآن العظيم مسندا عن رسوا الله والصحابة والتابعين. تحقيق: أسعد محمد الطيب. المكتبة العصرية.
بيروت 1999م.
الجصاص – أبي بكر احمد بن علي الرازي (370): أحكام القرآن. تحقيق: عبد السلام محمد علي. دار الكتب العلمية. بيروت.
الثعلبي – أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهم النيسابوري (427): الكشف والبيان. تحقيق: محمد بن عاشور. دار إحياء التراث العربية. بيروت 2002م.
الماوردي – علي بن محمد بن حبيبا البصري (450): النكت والعيون. تحقيق: السيد بن عبد المفصود. دار الكتب العلمية. بيروت.
الواحدي – أبي الحسن علي بن أحمد النيسابوري (468): أسباب النزول. تحقيق: السيد أحمد صقر. دار القباة, جدة و مؤسسة علوم القرآن, بيروت 1987م.
الواحدي – أبي الحسن علي بن أحمد النيسابوري (468): الوجيز في تفسير الكتاب العزيز. تحقيق: صفوان عدنان. دار القلم, دمشق والدر الشامية, بيروت.
الواحدي – أبي الحسن علي بن أحمد النيسابوري (468): الوسيط في تفسير القرآن المجيد. تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود و علي محمد معوض و أحمد محمد صيرة و أحمد عبد الغني و عبد الرحمن عويو. دار الكتب العلمية. بيروت 1994م.
البغوي – أبي محمد الحسين بن مسعود (516): معالم التنزل. تحقيق: عبد السلام محمد علي. دار الكتب العلمية. بيروت 1995م.
الزمخشري – أبي القاسم محمود بن عمر الخوارزمي (538): الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقآويل في وجوه التأويل. تحقيق: عبد الرزاق المهدي. دار إحياء التراث العربية. بيروت 1997م. (مع): ابن حجر العسقلاني – أحمد بن علي بن محمد (852): الكافي الشاف في تخريج أحديث الكشاف. دار إحياء التراث العربية. بيروت 1997م.
الطبرسي – أبو علي الفضل بن الحسن (علماء الامامية في القرن السادس): مجمع البيان في تفسير القرآن. تحقيق: هاشم الرسولي المحللاتي. دار إحياء التراث العربية. بيروت 1996م.
فخر الدين الرازي – محمد بن عمر بن الحسين الطبرستاني (606): مفاتيح الغيب. دار إحياء التراث العربية. بيروت 1999م.
عز الدين - عبد العزيز بن عبد السلام السلمي الدمشي (660): تفسير القرآن (اختصار النكت للماوردي). دار ابن حزم. بيروت 2002م.
القرطبي – أبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري (671): الجامع لأحكام القرآن. تحقيق: صدقي جميل العطار. دار الفكر. بيروت 1999م.
البيضاوي – عبد الله بن عمر بن محمد الشيرازي (685): أنوار التنزيل وأسرار التأويل. دار الفكر. بيروت 1996م.
النسفي – عبد الله بن أحمد بن محمود (701): مدارك التنزير وحقائق التأويل. دار القلم. بيروت 1989م.
الخازن – علي بن محمد بن ابراهم البغدادي (725): لباب التأويل في معاني التنزيل. تحقيق: عبد السلام محمد علي. دار الكتب العلمية. بيروت 1995م.
ابن تيمية – أبي العباس تقي الدين أحمد بن عبد الحليم الحراني (728): التفسير الكامل وهو تفسير آي القرآن الكريم. جمع ودراسة وتحقيق وتخريج: عمر العمروي. دار الفكر. بيروت 2002م.
أبي حيان – محمد بن يوسف بن علي الاندلسي (754): البحر المحيط. وبهامشه: النهر الماد من البحر. دار إحياء التراث العربية. بيروت 1990م.
ابن كثير – عماد الدين أبى الفداء إسماعيل بن كثير الدمشقي (774): تفسير القرآن العظيم. تحقيق: مصطفى السيد محمد و محمد السيد رشاد و محمد فضل العجماوى و علي أحمد عبد الباقي و حسن عباس قطب. مؤسسة قرطبة. القاهرة 2000م.
ابن عادل – أبي حفص عمر بن علي (المتوف بعد 880): اللباب في علوم الكتاب. تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود و علي محمد معوض. دار الكتب العلمية. بيروت 1998م.
البقاعي – بهار الدين أبي الحسن ابراهم بن عمر (885): نظم الدرر في تناسب الآيات والسور. تحقيق: عبد الرزاق غالب المهدي. دار الكتب العلمية. بيروت 1995م.
السيوطي – جلال الدين عبد الرحمن (911): الدر المنثور في التفسير المأثور. دار الكتب العلمية. بيروت 2000م.
الشوكاني – محمد بن علي بن محمد (1250): فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير. تحقيق: هشام البخاري و خضر عكاري. المكتبة العصرية. بيروت 1999م.
الألوسي – شهاب الدين السيد محمود الألوسي البغدادي (1275): روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني. تحقيق: علي عبد الباري عطية. دار الكتب العلمية. بيروت 1994م.
صديق خان بن حسن بن علي (1307): فتح البيان في مقاصد القرآن. تحقيق: عبد الله بن ابراهم الأنصاري. المكتبة العصرية. بيروت 1992م.
القاسمي – محمد جمال الدين (1332): محاسن التأويل. تحقيق: محمد عيون السود. دار الكتب العلمية. بيروت 1997م.
محمد رشيد رضا (1935م): تفسير القرآن الحكيم (المشهر بتفسير المنار). تحقيق: إبراهم شمس الدين. دار الكتب العلمية. بيروت 1999م.
السعدي – عبد الرحمن بن ناصر (1376): تيسير الكريم الرحمن في تفسير الكلام المنان. دار الفكر. بيروت 1995م.
الشنقيطي – محمد الأمين بن محمد المخار (1393): أضواء البيان في ايضاح القرآن بالقرآن. تحقيق: محمد عبد العزيز الخالدي. دار الكتب العلمية. بيروت 2000م.
سيد قطب (1966م): في ظلال القرآن. دار الشروق. القاهرة 2001م. (مع): علوي السقاف – تخريج أحاديث وآثار كتاب في ظلال القرآن. دار الهجرة. الرياض 1991م.
الطباطبائي – محمد بن حسين بن محمد (1981م): الميزان في تفسير القرآن. مئسسة الأعلمي. بيروت 1997م.
الرفاعي – محمد نسيب: تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير. مكتبة المعارف. الرياض 1989م.
سعيد حوى: الأساس في التفسير. دار السلام. القاهرة 1999م.
المراغي – أحمد مصطفى: تفسير المراغي. دار الكتب العلمية. بيروت 1998م.
وهبة الزحيلي: التفسير المنير في العقيدة والشرعية والمنهج. دار الفكر. دمشق 1998م.
محمد الأمين بن عبد الله الأرمي: حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن. دار طوق النجاة. بيروت 2001م.

Muhammad Quraish Shihab – Tafsir al-Mishbah: Pesan, Kesan dan Keserasian al-Qur’an. Lentera Hati, Djuanda 2000-2004.

Syed Anwar Ali – Qur’an: The Fundamental Law of Human Life. Hamdard Foundation, Karachi 1987.


Lain-lain rujukan:
النسائي – أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب (303): خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب. تحقيق: الداني بن منير آل زهوي. المكتبة العصرية. بيروت 2001م.
الكليني – محمد بن يعقوب بن إسحاق (328 أو 329): أصول الكافي. تحقيق: محمد جعفر شمس الدين. دار التعارف. بيروت 1998م.
ابن المغازلي – أبو الحسن علي بن محمد (483): مناقب الامام علي بن أبي طالب. تحقيق: محمد الباقر البهبودي. دار الأضواء. بيروت 2003م.
الحسكاني – عبيد الله بن عبد الله بن أحمد النيسابوري (من أعلام القرن الخامس): شواهد التنزيل لقواعد التفضيل في الآيات النازلة في أهل البيت. تحقيق: محمد الباقر البهبودي. مؤسسة الأعلمي. بيروت 1974م.
الخوارزمي – الموفق محمد بن أحمد المؤيد (568): مقتل الحسين. تحقيق: محمد طاهر السماوي. دار أنوار الهدى.
ابن طلحة – كمال الدين محمد بن طلحة بن محمد (652): مطالب السؤول في مناقب آل الرسول. تحقيق: ماجد بن أحمد العطية. مؤسسة أم القرى. بيروت 1420.
سبط ابن الجوزي – شمس الدين يوسف بن فرغلي بن عبد الله البغدادي (654): تذكرة الخواص. مؤسسة أهل البيت. بيروت.
ابن أبي الحديد – أبي حمد عز الدين بن هبة الله (655): شرح نهج البلاغة. تحقيق: محمد عبد الكريم. دار الكتب العلمية. بيروت 1998م.
المحب الطبري – أحمد بن عبد الله بن محمد (694): الرياض النضرة في مناقب العشرة. دار الكتب العلمية. بيروت 2003م.
المحب الطبري – أحمد بن عبد الله بن محمد (694): ذخائر العقبى في مناقيب ذوى القربى. دار المعرفة. بيروت.
ابن تيمية – أبي العباس تقي الدين أحمد بن عبد الحليم الحراني (728): منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية. تحقيق: محمد رشاد سالم.
ابن حجر العسقلاني – أحمد بن علي بن محمد (852): العجاب في بيان الأسباب. تحقيق: فواز أحمد زمرلي. دار ابن حزم. بيروت 2002م.
ابن الصباغ – علي بن محمد بن أحمد (855): الفصول المهمة في معرفة أحوال الأئمة. دار الأضواء. بيروت 1988م.
ابن حجر الهيتمي – أبي العباس أحمد بن محمد بن محمد (973): الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة. تحقيق: عبد الرحمن بن الشيخ عبد الله التركي و كامل محمد الخراط. مؤسسة الرسالة. بيروت 1997م.
البحراني – أبو المكارم هاشم بن سليمان بن إسماعيل التوبلي (1107 أو 1109): غية المرام وحجة الخصام في تعيين الأمام من طريق الخاص والعام. تحقيق: علي عاشور. مؤسسة التاريخ العربي. بيروت 2001م.
التستري – نورالله ضياء الدين أبو المجد بن محمد شريف الحسيني (1019): احقاق الحق وازهاق الباطر. مع تعليقات: شهاب الدين النجفي. دار الكتاب الاسلامي. بيروت.
الأميني – عبد الحسين أحمد الأميني النجفي -  الغدير في الكتاب والسنة والأدب. مركز الغدير. قم 1995م.
الشبراوي – عبد الله بن محمد عامر (1171): كتاب الإتحاف بحب الإشراف. مكتبة القادر.
القندوزي – سليمن بن ابراهم (1294): ينابيع المودة. منشورات الشريف الرض 1417.
الشبلنجي – مؤمن بن حسن مؤمن – نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار. دار الكتب العلمية. بيروت 2003م.
مرتضى الحسيني الفيروزآبادي – فضائل الخمسة من الصحاح الستة. مؤسسة الأعلمي. بيروت 1413.
أبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي – الصحيح المسند من أسباب النزول. دار ابن حزم. بيروت 1994م.
محمد مرعي الأمين الأنطاكي – لماذا اخترت مذهب الشيعة. مؤسسة الأعلمي. بيروت.



[1]  Menyenaraikan semua sumber rujukan, khasnya kitab hadis dan kitab biografi para perawi hadis akan menggunakan jumlah mukasurat yang amat banyak. Oleh itu dalam ruangan ini hanya rujukan dalam bidang tafsir dan yang berkaitan sahaja akan disenaraikan.


:: Cover :: Index ::

Kata Penutup




Kata Penutup

Alhamdulillah lengkaplah perbahasan kita ke atas enam ayat “asas” yang paling masyhur diperhujahkan oleh Syi‘ah dan yang paling memberi kesan (impact) kepada masyarakat awam Ahl al-Sunnah. Para pembaca yang terdiri daripada mereka yang (1) berada di dalam Mazhab Syi‘ah, (2) pernah didakwah oleh Syi‘ah dan (3) bakal didakwah oleh Syi‘ah akan mendapati bahawa mereka (Syi‘ah) tidak akan lari daripada menggunakan ayat-ayat ini sebagai hujah, sama ada secara sebahagian atau keseluruhannya.

Bagi setiap ayat, perbahasan dimulakan dengan mengemukakan hujah-hujah Syi‘ah terhadapnya. Ini diikuti dengan jawapan Ahl al-Sunnah ke atas hujah-hujah tersebut. Jelas bahawa hujah-hujah Syi‘ah dengan mudah dapat dijawab dengan:

1. Mengkaji secara teliti ayat al-Qur’an tersebut. Kajian dilakukan dengan mencermati secara mendalam maksud Allah Subhanahu wa Ta‘ala dalam firman-Nya itu. Juga kaitannya dengan ayat sebelum dan selepasnya.

2. Mengkaji riwayat-riwayat yang digunakan untuk mentafsir ayat tersebut. Sebahagian daripada riwayat ini memiliki kecacatan dalam sanadnya, sebahagian lagi bercanggah dengan petunjuk al-Qur’an manakala sebahagian lagi – setelah dicermati secara mendalam – sebenarnya membelakangi hujah yang cuba ditarik oleh Syi‘ah daripadanya.

Jawapan kita ke atas enam ayat “asas” ini mencukupi untuk meruntuhkan Mazhab Syi‘ah dari sudut penghujahan ayat-ayat al-Qur’an. Sedia diketahui terdapat sejumlah ayat lain yang juga digunakan oleh Syi‘ah sebagai hujah. Namun sengaja penulis tidak memberi perhatian kepadanya kerana:

1. Membahas dan menjawab kesemua ayat yang dijadikan hujah oleh Syi‘ah bererti mengikut di belakang dalam permainan mereka. Yang benar kita perlu berada di hadapan dan ini tercapai dengan membezakan ayat yang membentuk “asas” mazhab mereka dan kemudian menjawabnya. Dengan terjawabnya beberapa ayat “asas” ini, runtuhlah mazhab mereka sehingga tidak perlu kita beri perhatian kepada ayat-ayat yang lain.

2. Selain daripada enam ayat “asas” ini, tiada yang memiliki nilai menetapkan kedudukan maksum dan jawatan khalifah kepada ‘Ali dan ahli keluarganya, radhiallahu ‘anhum.

3. Selain daripada enam ayat “asas” ini, ayat-ayat lain yang dijadikan hujah tidak lebih hanyalah sekadar: Menggunakan riwayat-riwayat yang lemah dan cacat untuk mengkhususkan ayat yang pada asalnya berbentuk umum.

4. Jika sekalipun riwayat tersebut terbukti sahih, paling maksimum ia dan ayat yang dirujuk olehnya hanya membuktikan keutamaan dan kemuliaan ‘Ali serta ahli keluarganya. Tidak lebih dari itu.

5. Hal ini tidak mengurangkan keutamaan dan kemuliaan lain-lain sahabat kerana bagi mereka juga terdapat ayat dan riwayat yang seumpama.

Insya-Allah penulis akan menyambung buku ini ke Siri Ketiga pula, iaitu: 

Jawapan Ahl al-Sunnah kepada hadis-hadis Rasulullah
yang dijadikan hujah oleh Syi‘ah dalam persoalan khalifah.

Antara hadis-hadis yang dimaksudkan:

1. Hadis al-Ghadir: Barangsiapa aku adalah Mawlanya maka ‘Ali adalah Mawlanya.

2. Hadis al-Tsaqalain: Sesungguhnya aku meninggalkan kepada kalian dua perkara yang amat berharga, yang pertama adalah Kitab Allah (al-Qur’an) di mana di dalamnya terdapat hidayah dan (cahaya) nur, maka berpeganglah kepada Kitab Allah. ……Dan Ahl al-Bait aku. Aku peringatkan kalian kepada Allah berkenaan Ahl al-Baitku, aku peringatkan kalian kepada Allah berkenaan Ahl al-Baitku.

3. Hadis al-Safinah: Perumpamaan Ahl al-Baitku kepada kalian adalah bagaikan kapal Nabi Nuh. Barangsiapa menaikinya pasti dia selamat, barangsiapa tidak menaikinya pasti dia tenggelam.

4. Hadis al-Manzilatain: Wahai ‘Ali, kedudukan kamu di sisi aku sebagaimana kedudukan Harun di sisi Musa.

5. Hadis Madinah al-‘Ilm: Aku adalah kota ilmu manakala ‘Ali adalah pintunya. Barangsiapa yang hendakkan ilmu maka hendaklah masuk melalui pintunya.
dan lain-lain lagi.

Bersama kita berdoa kepada Allah Subhanahu wa Ta‘ala agar dipermudahkan bagi penulis untuk menyiapkan buku Siri Ketiga ini. Wassalamu‘alikum waRahmatullahi waBarakatuh


:: Cover :: Index ::

Keenam: Ayat al-Selawat




Keenam: Ayat al-Selawat
 

Apabila Allah Subhanahu wa Ta‘ala menurunkan ayat berikut: 
Sesungguhnya Allah dan malaikat-Nya berselawat kepada Nabi (Muhammad); wahai orang-orang yang beriman berselawatlah kamu kepadanya serta ucapkanlah salam sejahtera dengan penghormatan yang sepenuhnya. [al-Ahzab 33:56], para sahabat radhiallahu 'anhum bertanya bagaimanakah cara berselawat tersebut? Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam menjawab: 
Ya Allah, berselawatlah ke atas Muhammad dan ke atas ahli keluarga Muhammad sebagaimana Engkau berselawat ke atas ahli keluarga Ibrahim. Dan berkatilah ke atas Muhammad dan ke atas ahli keluarga Muhammad sebagaimana Engkau memberkati ahli keluarga Ibrahim. Di dalam sekalian alam, sesungguhnya Engkaulah yang Maha Terpuji dan Maha Mulia.
Hadis sahih di atas dikeluarkan oleh Muslim di dalam kitab Shahihnya – no: 405 (Kitab Solat, Bab berselawat ke atas Nabi). Ia juga diriwayatkan oleh imam-imam hadis yang lain dengan beberapa lafaz yang sedikit berbeza tetapi dengan maksud yang sama. Selain itu bacaan selawat ini juga menjadi kewajipan bagi kita untuk membacanya dalam solat, dalam bacaan tasyahud. Ayat di atas dan hadis yang menjelaskannya juga menjadi hujah di sisi Syi‘ah sepertimana berikut:
 
Hujah Syi‘ah                      
Syi‘ah menjadikan ayat 56 surah al-Ahzab di atas sebagai hujah kerana dalam menerangkan cara berselawat, Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam telah menyertakan para ahli keluarganya. Rasulullah bersabda, maksudnya: “Ya Allah, berselawatlah ke atas Muhammad dan ke atas ahli keluarga Muhammad……” Ini tidak lain menunjukkan keistimewaan dan kekhususan 'Ali, Fathimah, Hasan dan Husain radhiallahu 'anhum sehingga Allah memerintahkan umat Islam berselawat ke atas mereka di samping berselawat ke atas Rasul-Nya Muhammad shallallahu 'alaihi wasallam.
Muhammad Mar‘i al-Amin berhujah:[1]

Syi'ah seluruhnya bersepakat bahawa ayat yang mulia ini diturunkan berkenaan hak Nabi dan ahli keluarganya yang suci. Selari dengan manhaj ini (tafsiran ini) ialah majoriti ilmuan Ahl al-Sunnah.

Ayat 56 surah al-Ahzab ini juga dijadikan hujah kekhalifahan ‘Ali sesudah Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam. Ini kerana, menurut Syi‘ah, apabila Allah menyuruh umat Islam berselawat dengan menghubung dan menyebut nama ‘Ali sebaik sahaja selepas nama Rasulullah, bererti yang berhak sebaik sahaja sesudah Rasulullah ialah ‘Ali radhiallahu 'anh. Allah telah mendahulukan dan memberi prioriti kepada ‘Ali sebaik sahaja sesudah Rasulullah, bererti tidak seorang juga yang memiliki prioriti untuk menjadi khalifah sesudah Rasulullah melainkan ‘Ali bin Abi Thalib radhiallahu 'anh. Ini sebagaimana kata Muhammad Mar‘i al-Amin:[2]

Jelaslah berdasarkan ayat yang mulia ini bahawa ‘Ali ‘alaihi salam adalah khalifah yang sabit sesudah Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam. Ini kerana apabila Allah Ta‘ala menghubungkan ‘Ali bersama Rasul-Nya dalam sebutan selawat ke atasnya sebagaimana yang disebut sebelum ini, maka terhadap ‘Ali – tidak boleh mendahulukan seorang jua ke atas beliau sebagaimana tidak bolehkan mendahulukan seorang jua ke atas Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam.

Demikianlah bagaimana Syi‘ah menjadikan ayat 56 surah al-Ahzab sebagai hujah kekhalifahan ‘Ali radhiallahu 'anh. Sekarang marilah kita menganalisa sejauh mana kebenarannya.

 
Jawapan Ahl al-Sunnah            
Ahl al-Sunnah menerima sepenuhnya hadis yang menerangkan cara berselawat ke atas Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam dan ahli keluarga baginda radhiallahu 'anhum sebagai memenuhi tuntutan firman Allah 'Azza wa Jalla dalam ayat 56 surah al-Ahzab. Hal ini menjadi bukti keadilan Ahl al-Sunnah, di mana apabila hadis itu sahih lagi jelas maksudnya, kita menerima dan mengamalkannya sebagaimana zahir hadis.[3] Akan tetapi Ahl al-Sunnah menolak tafsiran Syi‘ah yang bersifat berlebih-lebihan lagi melampaui batas. Penolakan ini adalah dengan dua sebab:
 
Pertama:
Hadis yang menganjurkan selawat kepada ahli keluarga Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam adalah umum kepada semua ahli keluarga baginda tanpa terbatas kepada Ali, Fathimah, Hasan dan Husain sahaja, radhiallahu 'anhum. Rasulullah tidak mengajar cara berselawat seumpama: “Ya Allah, berselawatlah ke atas Muhammad dan 'Ali, Fathimah, Hasan dan Husain……”
Justeru tidak boleh membataskan maksud “ahli keluarga Rasulullah” kepada 'Ali, Fathimah, Hasan dan Husain sahaja melainkan dengan dalil yang sahih. Dalam hal ini sememangnya tidak wujud dalil yang sahih untuk membataskannya.

Kedua:
Kewajipan berselawat ke atas ahli keluarga Rasulullah bukanlah hujah kekhalifahan 'Ali bin Abi Thalib radhiallahu 'anh. Yang benar ia hanyalah hujah keistimewaan seluruh ahli keluarga Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam. Seandainya Allah mengingini ‘Ali menjadi khalifah, pasti Allah akan menetapkannya sebagaimana Allah mengingini keistimewaan ke atas ‘Ali lalu Allah menetapkan kewajipan berselawat ke atasnya.
 
Demikian dua penolakan Ahl al-Sunnah ke atas penghujahan Syi‘ah. Selain daripada itu, ayat 56 surah al-Ahzab dan cara berselawat yang diajar oleh Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam bukanlah hujah untuk berselawat ke atas 'Ali, Fathimah, Hasan dan Husain serta keturunan mereka secara tersendiri. Ini kerana tidak ada dalil yang menganjurkan selawat ke atas mana-mana ahli keluarga Rasulullah secara bersendirian. Oleh itu Ahl al-Sunnah tidak menyebut Hasan bin 'Ali ‘alaihi salam tetapi Hasan bin ‘Ali radhiallahu 'anh. Demikian juga: Ja'far al-Shadiq rahimahullah dan bukannya Ja'far al-Shadiq ‘alaihi salam.
 
 
Kesimpulan mudah kepada para pembaca:
  •     Kewajipan berselawat ke atas ahli keluarga Rasulullah adalah umum meliputi seluruh ahli keluarga baginda tanpa terhad kepada 'Ali, Fathimah, Hasan dan Husain.


 

[1]           Limaza Akhtartu Mazhab al-Syi‘ah, ms. 83-84.
[2]           Limaza Akhtartu Mazhab al-Syi‘ah, ms. 91.
[3]           Lebih lanjut sila rujuk buku penulis yang berjudul: Marilah Kita Berselawat Ke Atas Rasulullah (s.a.w.): Suatu Jemputan Ke Arah Berselawat Dengan Sebenar-benar Selawat dan Huraian Tentang Beberapa Salah Faham Dalam Bab Berselawat (Jahabersa, Johor Bahru 1999 & 2002).

 
:: Cover :: Index ::

Kelima: Ayat al-Mubahalah



Kelima: Ayat al-Mubahalah
 
 
Ayat seterusnya yang dijadikan hujah oleh Syi‘ah ialah firman Allah Subhanahu wa Ta‘ala: 
Kemudian sesiapa yang membantahmu (wahai Muhammad) mengenainya, sesudah engkau beroleh pengetahuan yang benar, maka katakanlah kepada mereka: “Marilah kita menyeru anak-anak kami serta anak-anak kamu, dan perempuan-perempuan kami serta perempuan-perempuan kamu, dan diri kami serta diri kamu, kemudian kita memohon kepada Allah dengan bersungguh-sungguh, serta kita meminta supaya laknat Allah ditimpakan kepada orang-orang yang berdusta.” [‘Ali Imran 3:61]
Syi‘ah menggelar ayat ini sebagai Ayat al-Mubahalah. Perkataan Mubahalah (مباهلة) berasal daripada kata bahlah atau buhlah (بهلة) yang bererti doa yang bersungguh-sungguh untuk menjatuhkan kutukan kepada lawan yang membangkang. Imbuhan Mubahalah menunjukkan wujudnya dua pihak yang saling melakukan perkara yang sama, dalam kes ini saling berdoa kepada Tuhan untuk menjatuhkan laknat kepada pihak yang mengingkari kebenaran.[1]
Merujuk kepada ayat di atas, diriwayatkan bahawa pada satu ketika datang delegasi Nasrani dari Najran[2] untuk berdialog dengan Rasulullah shallallahu ‘alaihi wasallam di Kota Madinah dalam subjek perbandingan agama antara Kristian dan Islam. Setelah disampaikan segala hujah yang benar yang tidak mampu dijawab oleh delegasi Nasrani, mereka tetap enggan mengakui kebenaran Islam, apatah lagi memeluknya.
Keengganan delegasi Nasrani ini menyebabkan Allah Subhanahu wa Ta‘ala menurunkan ayat 61 surah ‘Ali Imran di atas. Merujuk kepada firman Allah: Marilah kita menyeru anak-anak kami serta anak-anak kamu, dan perempuan-perempuan kami serta perempuan-perempuan kamu, dan diri kami serta diri kamu… , Rasulullah telah memanggil 'Ali, Fathimah, Hasan dan Husain radhiallahu 'anhum. Pihak delegasi Nasrani berdoa kepada Tuhan mereka yang tiga (The Father, The Son: Jesus and The Holy Spirit)[3] manakala Rasulullah berdoa kepada Allah, Tuhan yang Satu.
Ayat 61 surah ‘Ali Imran dan kisah bermubahalah di atas dijadikan hujah oleh Syi‘ah sepertimana berikut:

Hujah Syi‘ah                      
Bagi Syi‘ah, ayat ini adalah bukti kekhususan dan keistimewaan 'Ali, Fathimah, Hasan dan Husain radhiallahu 'anhum yang tidak dimiliki oleh mana-mana sahabat yang lain. Ini kerana untuk bermubahalah, Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam tidak memanggil mana-mana sahabat yang lain kecuali 'Ali, Fathimah, Hasan dan Husain. Muhammad Mar‘i al-Amin dalam bukunya Mengapa Aku Memilih Ahl al-Bait? menulis:[4]

Sesungguhnya bersepakat para ahli tafsir bahawa (Ayat al-Mubahalah) diturunkan kepada lima manusia suci; Muhammad, 'Ali, Fathimah, Hasan dan Husain ‘alahim al-Salam. Di sana terdapat para sahabat yang utama dari kalangan kaum lelaki akan tetapi baginda tidak memanggil seorangpun daripada mereka selain daripada 'Ali, Hasan dan Husain. Kemudian di sana juga terdapat Ummahat al-Mukminin (para isteri Rasulullah) dan wanita-wanita Bani Hasyim akan tetapi baginda tidak memanggil seorangpun daripada mereka selain daripada anak kandungnya al-Shadiqah (Fatimah) al-Zahra' ‘alaihi salam.

Kekhususan dan keistimewaan 'Ali, Fathimah, Hasan dan Husain radhiallahu 'anhum, lanjut Syi‘ah, tidak hanya terletak pada pemilihan mereka oleh Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam untuk bermubahalah tetapi juga pada kejayaan mereka untuk menakutkan delegasi Nasrani daripada bermubahalah. Apabila delegasi Nasrani melihat Rasulullah membawa bersama 'Ali, Fathimah, Hasan dan Husain untuk bermubahalah, mereka terus mengundur diri sekalipun mereka (Rasulullah, 'Ali, Fathimah, Hasan dan Husain) pada saat itu belum lagi berdoa meminta laknat Allah ke atas delegasi Nasrani tersebut. Ini tidak lain disebabkan kekhususan dan keistimewaan yang terdapat pada diri 'Ali, Fathimah, Hasan dan Husain radhiallahu 'anhum.
Muhammad Mar’i al-Amin menyalin riwayat berikut daripada kitab Tafsir al-Zamakhsyari sebagai bukti ke atas kejayaan tersebut:[5]

Diriwayatkan bahawa apabila mereka (kaum Nasrani dari Najran) diajak (oleh Rasulullah) untuk bermubahalah, mereka berkata: “Kami akan pulang dan kami akan membuat keputusannya.” Manakala mereka pergi, mereka berkata kepada 'Aqib, seorang yang pintar di kalangan mereka: “Wahai hamba al-Masih apa pandangan anda?” Dia menjawab: “Demi Allah sesungguhnya kalian mengetahui wahai kaum Nasrani, bahawa sesungguhnya Muhammad adalah seorang Nabi yang diutuskan. Dia telah mendatangi kalian dengan keterangan daripada Tuhan kalian. Demi Allah tidak ada satu kaum pun (yang pernah bermubahalah dengan seorang Nabi) sehingga yang kecil dan besar mereka dapat hidup. Sekiranya kalian lakukan, nescaya kalian akan binasa. Dan sekiranya kalian enggan bermubahalah maka dia akan membiarkan agama kalian dan kalian kekal dengan agama kalian. Lantaran itu ucaplah selamat tinggal kepada lelaki itu dan kembalilah ke tempat kalian.”

Maka merekapun datang kembali menemui Rasulullah shallallahu ‘alaihi wa alihi yang pada ketika itu beliau sedang mendukung Husain, memegang tangan Hasan, Fatimah berjalan di belakangnya dan 'Ali di belakang Fatimah. Baginda bersabda: “Tidakkah aku telah menyeru kalian, maka berimanlah.”

Lalu uskuf (bisyop) kaum Najran tersebut menjawab: “Wahai bangsa Nasrani! Sesungguhnya aku sedang melihat kepada muka-muka mereka, sekiranya Allah mahu menghilangkan bukit dari tempatnya, nescaya Dia akan menghilangkannya melalui kemuliaan muka-muka mereka. Justeru itu janganlah kalian bermubahalah, nanti kalian akan binasa, dan tidak tinggal lagi seorang Nasrani pun di bumi ini hingga di Hari Kiamat.”

Lalu mereka berkata: Wahai Abu Qasim (gelaran kepada Nabi Muhammad), kami fikir kami tidak akan bermubahalah dengan anda sebaliknya kami mengakui anda di atas agama anda sementara kami kekal di atas agama kami.” Nabi shallallahu ‘alaihi wasallam menjawab: “Sekiranya kalian enggan bermubalahah, maka masuklah Islam. Ke atas kalian (hak-hak) sebagaimana di atas mereka (Islam).”

(Lantas mereka menolaknya), kemudian baginda bersabda: “Aku melepaskan kalian.” Mereka menjawab: “Kami tidak mampu untuk memerangi Arab, justeru itu kami membuat perdamaian dengan anda supaya anda tidak memerangi kami, menakut-nakutkan kami dan memaksa kami supaya meninggalkan agama kami. Sebagai balasan kami akan memberikan kepada anda setiap tahun dua ribu Hillah, seribu pada bulan Safar, dan seribu pada bulan Rajab, dan tiga puluh baju besi biasa.”

Maka Rasulullah mengadakan perjanjian damai dengan mereka dengan syarat-syarat tersebut. Baginda bersabda: “Demi diriku di Tangan-Nya, sesungguhnya kebinasaan telah jelas ke atas ahli Najran (suku kaum Nasrani tersebut). Dan sekiranya mereka bermubahalah, nescaya mereka bertukar menjadi kera dan babi serta lembah ini menjadi api membakar mereka. Allah akan melenyapkan Najran dan penduduk-penduduknya sekali sehingga burung yang hinggap di atas pokok." Manakala genap setahun mereka dibinasakan (kerana tidak menepati janji mereka).

Terdapat seperkara lain yang tidak kurang penting di dalam ayat ini yang dijadikan hujah oleh Syi‘ah. Syi‘ah merujuk kepada firman Allah: Anak-anak kami… bermaksud Hasan dan Husain, Perempuan-perempuan kami… bermaksud Fathimah dan Diri kami… bermaksud Rasulullah dan ‘Ali bin Abi Thalib. Syi‘ah menekankan bahawa berdasarkan firman Allah Diri kami… (أنفسنا), diri ‘Ali disamakan kepada diri Rasulullah. Hal ini diperkuatkan lagi oleh sabda Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam kepada ‘Ali dalam sebuah hadis sahih yang berasingan: 
Anda di sisi aku seperti Harun di sisi Musa kecuali bahawasanya tidak ada Nabi sesudah aku.

Muhammad Mar‘i al-Amin justeru membuat kesimpulan berikut:[6]

Aku berpendapat, apa yang zahir daripada ayat (al-Mubahalah) yang mulia ini adalah bahawa khalifah yang wajib selepas Rasulullah shallallahu ‘alaihi wasallam ialah 'Ali bin Abi Talib ‘alaihi salam kerana Allah menjadikan (“nafs” 'Ali) sebagai “nafs” Muhammad shallallahu ‘alaihi wasallam dengan ilmunya, akhlaknya, kemuliaannya, keberaniannya, lemah lembutnya, kasihan belasnya terhadap orang-orang yang lemah, garangnya terhadap orang yang zalim dan kedudukannya tinggi yang dengannya Allah mengangkatnya. Kecuali kenabian berdalilkan sabda Nabi shallallahu ‘alaihi wasallam (yang maksudnya): “Anda di sisiku sepertilah kedudukan Harun di sisi Musa hanya tiada Nabi selepasku." Justeru itu tidak dibolehkan mendahulukan (memberi prioriti) seorang jua ke atas ‘Ali secara mutlak kerana mendahulukan seseorang (selain ‘Ali) adalah seumpama mendahulukan (seseorang) di atas Rasulullah shallallahu ‘alaihi wasallam.

Demikianlah panjang lebar penghujahan Syi‘ah ke atas ayat 61 surah ‘Ali Imran. Sekarang marilah kita mengkaji dan membahasnya untuk melihat sejauh mana kebenaran hujah-hujah tersebut.
 
Jawapan Ahl al-Sunnah            
Ahl al-Sunnah mengakui peristiwa Mubahalah antara Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam dan delegasi Nasrani dari Najran. Ia tercatit di dalam kitab-kitab sahih, antaranya di dalam Shahih al-Bukhari:  
Daripada Huzaifah (radhiallahu 'anh), dia berkata: al-Aqib dan al-Sayyid, ketua delagasi Najran datang kepada Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam untuk saling melaknat (Mubahalah).
(Huzaifah menyambung): Lalu berkata salah seorang daripada mereka kepada sahabatnya: “Janganlah berbuat demikian kerana Demi Allah, jika benar dia (Muhammad) seorang Nabi lalu kita melaknat dia pasti kita dan generasi sesudah kita tidak akan mencapai kejayaan.”
Lalu akhirnya mereka berdua berkata: “Kami akan memberikan apa yang kamu minta (sebagai perjanjian damai) dan utuskanlah kepada kalangan kami seorang yang amanah, tidak sebarangan orang kecuali yang amanah.” Rasulullah menjawab: “Aku akan mengutus bersama kalian seorang yang amanah, benar-benar amanah.”
Setelah itu maka setiap seorang daripada para sahabat Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam sangat-sangat berharap agar merekalah yang terpilih sebagai utusan yang amanah tersebut. Lalu Rasulullah bersabda: “Bangunlah wahai Abu ‘Ubaidah bin al-Jarrah.” Tatkala (Abu ‘Ubaidah) berdiri Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam bersabda: “Inilah orang amanah umat ini.” [7]

Ahl al-Sunnah juga menerima bahawa ayat 61 surah ‘Ali Imran diturunkan merujuk kepada 'Ali, Fathimah, Hasan dan Husain radhiallahu 'anhum. Sa‘ad bin Abi Waqqas radhiallahu 'anh menerangkan: 
Tatkala diturunkan ayat: Maka katakanlah kepada mereka: “Marilah kita menyeru anak-anak kami serta anak-anak kamu……[‘Ali Imran 3:61], Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam menyeru 'Ali, Fathimah, Hasan dan Husain lalu berdoa: “Ya Allah! Merekalah ahli keluarga aku.” [8]

Akan tetapi pada waktu yang sama Ahl al-Sunnah menolak penghujahan Syi‘ah ke atas ayat 61 surah ‘Ali Imran dan peristiwa Mubahalah. Penolakan ini adalah seperti berikut:
 
Pertama:   Peristiwa Mubahalah bukanlah hujah kekhususan mahupun keistimewaan 'Ali, Fathimah, Hasan dan Husain.

Tindakan Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam memilih 'Ali, Fathimah, Hasan dan Husain radhiallahu 'anhum dalam peristiwa Mubahalah dengan meninggalkan para sahabat yang lain bukanlah untuk membuktikan kekhususan mahupun keistimewaan mereka berempat akan tetapi untuk membuktikan keyakinan baginda tentang Allah yang Maha Esa dan risalah Islam yang disampaikannya.
Ini kerana bermubahalah ialah satu tindakan berdoa kepada tuhan masing-masing untuk menjatuhkan laknat ke atas pihak lawan. Apabila Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam membawa bersama ahli keluarganya yang terdekat lagi dicintainya, ia menunjukkan keyakinan Rasulullah yang tidak berbelah bahagi untuk bermubahalah.
Seandainya Rasulullah tidak yakin bahawa Allah akan mengabulkan doanya untuk menjatuhkan laknat, bahkan yang akan mengabulkannya ialah Tuhan Nasrani yang Tiga, pasti baginda tidak akan membawa bersama ahli keluarga yang terdekat lagi yang dicintainya. Dalam erti kata lain, seandainya Rasulullah tidak yakin dengan risalah Islam yang dibawanya, bahkan yang benar adalah agama Nasrani, pasti baginda tidak akan mengorbankan 'Ali, Fathimah, Hasan dan Husain yang amat dicintainya untuk bermubahalah.
Muhammad Quraish Shihab, ahli tafsir kontemporer dari Indonesia menerangkan hakikat ini:[9]

Sungguh Nabi sangat yakin akan kebenaran yang beliau sampaikannya, yakni tidak sedikit keraguan pun yang menyentuh jiwa beliau. Sungguh beliau bersiap sedia melakukan mubahalah, tidak secuil keraguan atau kekhawatiran – sampai-sampai beliau mengajak orang-orang yang paling beliau cintai, yakni anak-anak dan cucu-cucunya yang biasanya dibela dan dihindarkan dari segala kemungkinan ancaman.

Keyakinan Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam membawa 'Ali, Fathimah, Hasan dan Husain radhiallahu 'anhum menyebabkan delegasi Nasrani menjadi ragu-ragu sehingga akhirnya menarik diri daripada bermubahalah. Pengunduran delegasi Nasrani membuktikan bahawa mereka sendiri tidak yakin akan iktikad Tuhan Bertiga yang mereka pegang selama ini. Bahkan mereka akhirnya meminta Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam mengutuskan seseorang yang amanah untuk mengajar mereka tentang Islam.

Bukti kedua bahawa peristiwa Mubahalah bukanlah hujah kekhususan atau keistimewaan 'Ali, Fathimah, Hasan dan Husain radhiallahu 'anhum ialah tindakan Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam untuk memilih Abu ‘Ubaidah bin Jarrah radhiallahu 'anh sebagai utusan yang akan mengajar kaum Nasrani Najran tersebut. Malah Rasulullah bukan sahaja sekadar memilih Abu ‘Ubaidah tetapi baginda juga mengiktiraf beliau sebagai “Inilah orang amanah umat ini.”
Di sini penulis ingin menarik perhatian para pembaca yang budiman sekalian kepada satu poin penting. Jika para pembaca lazim membaca hujah-hujah Syi‘ah terhadap ayat 61 surah ‘Ali Imran dan kaitannya dengan peristiwa Mubahalah, tidak akan ditemui mana-mana sumber Syi‘ah yang mengemukakan riwayat Shahih al-Bukhari dan lain-lain rujukan hadis Ahl al-Sunnah tentang pemilihan Abu ‘Ubaidah bin Jarrah radhiallahu 'anh. Ini kerana tindakan Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam untuk tidak memilih ‘Ali bin Abi Thalib radhiallahu 'anh adalah bukti jelas yang membatalkan hujah Syi‘ah tentang kekhususan mahupun keistimewaan ‘Ali bin Abi Thalib.[10]


Kedua:       Riwayat bahawa delegasi Nasrani menarik diri daripada bermubahalah setelah melihat muka-muka 'Ali, Fathimah, Hasan dan Husain adalah tidak benar.

Dalam riwayat yang dikemukakan oleh al-Zamakhsyari rahimahullah (538H), disebut bahawa:

Lalu Bisyop Nasrani menjawab: “Wahai kaum Nasara! Sesungguhnya aku sedang melihat kepada muka-muka mereka, sekiranya Allah mahu menghilangkan bukit dari tempatnya, nescaya Dia akan menghilangkannya melalui kemuliaan muka-muka mereka. Justeru itu janganlah kalian bermubahalah, nanti kalian akan binasa, dan tidak tinggal lagi seorang Nasrani pun di bumi ini hingga di Hari Kiamat.”

Dalam riwayat ini kelihatan seolah-olah sebab delegasi Nasrani mengundur diri daripada bermubahalah ialah setelah melihat kemuliaan muka-muka 'Ali, Fathimah, Hasan dan Husain radhiallahu 'anhum.
Riwayat ini tidak memiliki asal usulnya. al-Zamakhsyari mengemukakannya tanpa sanad mahupun menyebut sumber rujukannya. Sejauh kajian penulis, sumber terawal yang mengemukakan riwayat ini ialah al-Tsa’labi (427H) di dalam kitab tafsirnya al-Kasyf wa al-Bayan, jld. 3, ms. 85 (tafsir ayat 61 surah ‘Ali Imran). Akan tetapi al-Tsa’labi juga tidak mengemukakan sanad mahupun menyebut sumber rujukannya. Riwayat yang dikemukakan oleh al-Tsa’labi ini kemudiannya diambil oleh sebahagian ahli tafsir yang lain di dalam kitab-kitab mereka. Sayang sekali tidak seorang jua daripada para ahli tafsir ini – rahimahumullah – yang menyemak sanad atau sumber rujukannya.
Di sini perlu dibezakan bahawa peristiwa Mubahalah memang benar berlaku dan ia diriwayatkan secara bersanad dengan pelbagai lafaz, sebahagiannya panjang dan sebahagiannya pendek. Akan tetapi sejauh kajian penulis, tambahan yang disebut oleh al-Tsa’labi tidak wujud dalam mana-mana riwayat yang bersanad.
Para pembaca boleh mengkaji sendiri riwayat-riwayat yang bersanad tentang peristiwa Mubalahah dalam pelbagai kitab hadis Ahl al-Sunnah seperti al-Shahih, al-Sunan, al-Musnad, al-Musannaf, al-Mustadrak dan al-Mu’jam. Selain itu terdapat beberapa rujukan khusus sepertimana berikut:

1.  ‘Abd Razzaq bin Hammam al-Shan‘ani (211H) – Tafsir ‘Abd al-Razzaq – riwayat no: 409-411 (tafsir ayat 61 surah ‘Ali Imran).

2.  Ahmad bin Hanbal (241H) – Fadha’il al-Shahabah – riwayat no: 1374 (Kitab Keutamaan al-Hasan dan al-Husain).

3. Ahmad bin Yahya al-Balazuri (279H) – Futuh al-Buldan, ms. 75-76 (Bab Perjanjian dengan Najran).

4.  Ibn Jarir al-Thabari (310H) – Jami’ al-Bayan ‘an Ta’wil ay al-Qur’an – riwayat no: 5666-5675 (tafsir ayat 61-63 surah ‘Ali Imran)

5. Ibn Abi Hatim al-Razi (327H) – Tafsir al-Qur’an al-‘Azhim: Musnadan ‘an Rasulullah wa al-Shahabah wa al-Tabi‘in – riwayat no: 3615-3623 (tafsir ayat 61 surah ‘Ali Imran).

6. Ibn Marduyah (410H), sebagaimana nukil Ibn Katsir di dalam Tafsir al-Qur’an al-‘Azhim, jld. 3, ms. 81 (tafsir ayat 61 surah ‘Ali Imran).

7. Abu Nu‘aim al-Ashbahani (430H) – Dala’il al-Nubuwwah – riwayat no: 244 & 245 (Bab Kisah al-Sayyid dan al-Aqib……).

8. al-Baihaqi (458H) – Dala’il al-Nubuwwah, jld. 5, ms. 382-393 (Bab Delegasi Najran……).

9. al-Wahidi (468H) – Asbab al-Nuzul, ms. 136-137 (sebab turun ayat 61 surah ‘Ali Imran).

Oleh itu sekali lagi ditekankan bahawa tambahan yang disebut oleh al-Tsa’labi tidak memiliki asal usulnya. Justeru riwayat tersebut tertolak berbanding dengan riwayat-riwayat lain yang lengkap bersanad. Yang benar delegasi Nasrani mengundur diri daripada bermubahalah bukan kerana “muka-muka” 'Ali, Fathimah, Hasan dan Husain radhiallahu 'anhum akan tetapi kerana keyakinan Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam membawa ahli keluarganya yang terdekat lagi dicintainya.
  
Ketiga:       Perkataan Anfusana (أنفسنا) tidak bermaksud kesamaan diri akan tetapi kesamaan perbuatan.
Perkataan Anfusana (أنفسنا) tidak bermaksud kesamaan diri akan tetapi kesamaan perbuatan. Berikut dikemukakan dua ayat yang juga menggunakan perkataan Anfusana:

Pertama, firman Allah:  
Wahai sekalian jin dan manusia! Bukankah telah datang kepada kamu Rasul-rasul dari kalangan kamu sendiri, yang menyampaikan kepada kamu ayat-ayat-Ku, dan yang memberikan amaran kepada kamu tentang pertemuan kamu dengan Hari (Kiamat) ini?
Mereka menjawab: “Kami menjadi saksi mengakui akan (kesalahan) diri kami sendiri (أنفسنا) (mendustakan Rasul-rasul itu).” [al-An‘aam 6:130]

Dalam ayat di atas perkataan Anfusana tidak bermaksud kesamaan diri tetapi kesamaan dalam bersaksi akan kesalahan masing-masing. Sesama jin dengan manusia, sesama jin dengan jin dan sesama manusia dengan manusia wujud perbezaan yang pelbagai sehingga tidak mungkin mereka semua boleh dikatakan sebagai “satu diri.”

Kedua, firman Allah:
Mereka berdua (Adam dan Hawa) merayu: “Wahai Tuhan kami, kami telah menganiaya diri kami sendiri (أنفسنا), dan kalau Engkau tidak mengampunkan kami dan memberi rahmat kepada kami, nescaya menjadilah kami dari orang-orang yang rugi.” [al-A’raaf 7:23]

Di atas adalah doa bertaubat yang diucapkan oleh Nabi Adam ‘alaihi salam dan Hawa setelah mereka menganiaya diri sendiri di dalam syurga dengan mengikut bisikan Iblis menghampiri pohon terlarang (Lihat surah al-A’raaf mulai dari ayat 19). Perkataan Anfusana tidak bermaksud kesamaan diri kerana Adam ialah seorang Nabi Allah dan seorang lelaki manakala Hawa adalah seorang perempuan. Akan tetapi perkataan Anfusana bermaksud kesamaan perbuatan, iaitu menganiaya diri sendiri kerana mengikuti bisikan Iblis menghampiri pohon terlarang.
Berdasarkan dua ayat di atas, perkataan Anfusana di dalam ayat 61 surah ‘Ali Imran tidak bermaksud kesamaan diri antara Rasulullah dan ‘Ali akan tetapi kesamaan perbuatan Rasulullah dan ‘Ali bermubahalah dengan delegasi Nasrani.  Bagaimana mungkin disamakan antara Rasulullah dan ‘Ali padahal Rasulullah adalah manusia yang teristimewa di kalangan para manusia, Nabi Allah yang termulia di antara para Nabi dan Rasul Allah yang terpenting di kalangan para Rasul manakala ‘Ali adalah seorang manusia yang bukan Nabi dan bukan Rasul.

Adapun hadis Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam kepada ‘Ali radhiallahu 'anh:  
Anda di sisi aku seperti Harun di sisi Musa kecuali bahawasanya tidak ada Nabi sesudah aku.[11]

Ia adalah hadis sahih yang tidak lain hanya menunjukkan keutamaan ‘Ali kepada Rasulullah. Hadis di atas tidak membawa apa-apa bukti bahawa Rasulullah dan ‘Ali adalah “diri” yang sama sebagaimana juga Nabi Musa dan Nabi Harun bukanlah “diri” yang sama. Hadis di atas juga tidak memiliki apa-apa isyarat kekhalifahan kerana Nabi Harun ‘alaihi salam bukanlah khalifah Bani Israil sesudah Nabi Musa ‘alaihi salam.
  
Kesimpulan mudah kepada para pembaca:
  •     Pemilihan 'Ali, Fathimah, Hasan dan Husain untuk bermubahalah bukanlah bukti keistimewaan mereka tetapi bukti keyakinan Rasulullah terhadap risalah Islam yang disampaikan baginda.

  •     Perkataan Anfusana bukan bermaksud kesamaan diri tetapi kesamaan perbuatan.


 

[1]           Quraish Shihab – Tafsir al-Mishbah, jld. 2, ms. 105.
[2]           Najran terletak di Yaman, kira-kira 240km di utara bandar San’a. [Syed Anwar Ali – Qur’an: The Fundamental Law of Human Life (Hamdard Foundation, Karachi 1987), jld. 4, ms. 172].
[3]           Sejauh mana kebenaran konsep Trinity ini? Sila rujuk buku Christianity Through The Lens Of Christian & Muslim Scholars (Part One & Two) oleh M. Amin Yaacob (Jahabersa, Johor Bahru 2004).
[4]           Limaza Akhtartu Mazhab al-Syi‘ah, ms. 67-68.
[5]         Limaza Akhtartu Mazhab al-Syi‘ah, ms. 68-69. Lebih lengkap rujuk Tafsir al-Zamakhsyari (al-Kasyf ‘an Haqa’iq al-Tanzil wa ‘Uyun al-Aqawil fi Wujuh al-Ta’wil), jld. 1, ms. 395-397 (tafsir ayat 61 surah ‘Ali Imran).

[6]           Limaza Akhtartu Mazhab al-Syi ‘ah, ms. 74.
[7]           Sahih: Dikeluarkan oleh al-Bukhari, Muslim, al-Tirmizi, Ibn Majah dan lain-lain, lihat Shahih al-Bukhari – no: 4380 (Kitab al-Maghazi, Bab Kisah Ahli Najran). Selain Huzaifah, hadis ini juga diriwayatkan oleh ‘Abd Allah ibn Mas‘ud radhiallahu 'anh, dikeluarkan oleh Ahmad, al-Bazzar, al-Nasa’i (Sunan al-Kubra), al-Hakim dan lain-lain. Berkata al-Haitsami di dalam Majma’ al-Zawa’id – no: 14911 (Kitab Manaqib, Bab Manaqib Abu ‘Ubaidah bin Jarrah): Diriwayatkan oleh Ahmad dan al-Bazzar, para perawi al-Bazzar adalah perawi yang sahih. Demikian juga para perawi Ahmad kecuali Khalaf bin al-Walid, dia thiqah.
[8]           Sahih: Dikeluarkan oleh Ahmad, Muslim, al-Tirmizi dan lain-lain, lihat Shahih Muslim - no: 2404-3 (Kitab Keutamaan para sahabat, Bab Keutamaan ‘Ali bin Abi Thalib).
[9]           Tafsir al-Mishbah, jld. 2, ms. 105.
[10]          Mengikut riwayat yang dibawa oleh Muhammad ibn Ishaq, Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam turut mengutus ‘Ali bin Abi Thalib radhiallahu 'anh ke Najran. Akan tetapi pengutusan ini adalah pada masa yang terkemudian untuk mengutip jizyah. Rujuk al-Sirah al-Nabawiyyah oleh Ibn Hisyam, jld 4, ms. 212 (Bab Haji Wida’) dan Dala’il al-Nubuwwah oleh al-Baihaqi, jld. 5, ms. 394 (Bab-bab tentang delegasi Arab kepada Rasulullah, Bab Rasulullah mengutus ‘Ali bin Abi Thalib ke Ahli Najran dan Yaman sesudah Khalid bin al-Walid).
[11]          Sahih: Dikeluarkan oleh al-Bukhari, Muslim dan lain-lain, lihat Shahih al-Bukhari – no: 3706 (Kitab al-Manaqib, Bab Manaqib ‘Ali bin Abi Thalib), Shahih Muslim – no: 2404 (Kitab Keutamaan para sahabat, Bab Keutamaan ‘Ali bin Abi Thalib), di atas dengan lafaz Muslim

 
:: Cover :: Index ::